الشيخ عباس القمي
510
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
رجل يغتسل بحيث يراه الناس فقال : أيّها الناس ، ان اللّه يحبّ من عباده الحياء والستر ، فأيّكم إغتسل فليتوارى من الناس فانّ الحياء زينة الإسلام ؛ وفي توحيد المفضل قال الصادق عليه السّلام : انظر الآن يا مفضّل إلى ما خصّ به الإنسان دون جميع الحيوان من هذا الخلق الجليل قدره ، العظيم غناؤه ، أعني الحياء ، فلولاه لم يقرّ ضيف ولم يوف بالعداة ، ولم تقض الحوائج ، ولم يتحرّ الجميل ، ولم يتنكّب القبيح في شيء من الأشياء ، حتّى انّ كثيرا من الأمور المفترضة أيضا إنّما يفعل للحياء ، فانّ من الناس من لولا الحياء لم يرع حقّ والديه ، ولم يصل ذا رحم ، ولم يؤدّ أمانة ، ولم يعف عن فاحشة ، أفلا ترى كيف وفّي للإنسان جميع الخلال التي فيها صلاحه وتمام أمره ؟ « 1 » . استحياء عليّ عليه السّلام كان عليّ عليه السّلام كثير الحياء « 2 » . : في انّ عليّا عليه السّلام استحيى أن يسأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن المذي ، فأمر المقداد أن يسأله « 3 » . : وكان عليه السّلام إذا أراد قضاء الحاجة قال لملكيه : أميطا عنّي « 4 » . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : لا تقوم الساعة حتّى يذهب الحياء من الصبيان والنساء « 5 » . حياء الحسن عليه السّلام عن أبيه عليه السّلام أن يخطب في محضره الشريف « 6 » .
--> ( 1 ) ق : 2 / 4 / 25 ، ج : 3 / 81 . ( 2 ) ق : 8 / 11 / 101 ، ج : - . ( 3 ) ق : 1 / 38 / 155 ، ج : 2 / 279 . ( 4 ) ق : 3 / 17 / 90 ، ج : 5 / 327 . ق : 9 / 59 / 276 ، ج : 38 / 69 . ( 5 ) ق : 3 / 34 / 181 ، ج : 6 / 315 . ( 6 ) ق : 4 / 12 / 119 ، ج : 10 / 120 . ق : 10 / 16 / 97 و 99 ، ج : 43 / 350 و 358 .